الأحد، 30 يونيو 2024

بقلم ... الشاعر محمد سليمان مصريه

 العنوان :المشهد الأخير

الإسم : محمد سليمان مصريه لبنان .
الرقم الإتحادي / ٢٠١٦٠١٢٧
بعد دفعي سنين عمري ،ايامي، اركب حافلة الرحيل ،مع اني احببتك دفعة واحدة ،ما حاجة الرحيل ؟؟؟ رفضنا من مجتمعنا ،
اقامو علينا الحد ،، من؟؟جماعات لا تربطنا بهم صلة ،اعدو الحكم والجلاد في آن واحد ،جمعو الناس ليوم معلوم ،،علقو المناشير وارسلو العيون ،جمعو المسالمين الضعفاء ،والكاذبين المسيطرين ،ويأتي الفراق محمولا مكرما على الاكتاف ،الكل يخشاه ،نحن مقيدين بسلاسل الاتهامات ،لا اعلم ما كتبو في تحقيقاتهم ، لم يسطرو العهد الصادق بيننا ،تحققو، فحققو ،تشاورو في ما بينهم ،النتيجه ،سارقان للسعادة في عمر متأخر ،لا نملك الحق ،تعقد الجلسه ،،،أريتم مرة شلال من عيون انسان ملح الطعم ؟أريتم دم مجمدا في جسد عاشقان ؟ لا الزمونا حق الدفاع عن انفسنا،
ننظر لبعضنا البعض، ترى ما المصاب ؟لا اخاف على نفسي ،فأنا في صراع دائم ،أخاف عليها وردة رقية الورق ،نحيفة العود، مبارك عطرها ،أخاف عليها ،أجل ،ربما التزم الصمت ،القبول ،
لا استطيع سوى السكوت والرضا لكي استأنف برائتك من حبي ،وليوقع القدر ما يشاء من اشد العقاب بحقي ...

بقلم ... الشاعر أبو علي مرعي

 تبا لعشق بناره القلب تلظى

كالنار في الهشيم لا تبق منه ولم تذر
كذالك نار عشق قد اضرمت
بين الضلوع في الخافق المعذب
فأرحم يا من به القلب تعلق
ونار عشقه في الحشا اضرمت
وبين الضلوع في الخافق قد اضرمت
بالله ارحم روح فيك تعلقت
واكتوت بنار عشقك الذي يرحم
أرحم من بهواك قد ابتلي
يا من نار غرامه لا ترحم
وأرحم خافق بين الضلوع لك خفق
لا تكن بعشقي قاتلي
يا من نار عشقه بين الضلوع اضرمت
ارحم بحق الرحيم الارحم

بقلم ... الشاعر علاء فتحي همام

 البحر الذي انتظر المطر/ بعظمة أطرفه المترامية وأمواجه المتتالية يعتز بنفسه ويستقبل ضيوفه بمنازلهم الجارية علي صفحة أمواجه بسماحة نفس ولين جانب ولا يبوح بسر أحد داعيا الرياح ألا تسوء أخلاقها حتي لا يصاب ضيوفه بالفزع وتلحق بهم أيادي الأذي وهم في كنف منه ورغم ملوحة مياهه التي هي طبيعته والتي يعتز بها ويعشقها إلا أنه ينظر الي السحاب ويناديه ان يفيض عليه بمآ يحمله من خير وليتلطف ولا يكن مزعجا لأحد وكأن لسان حاله يقول إنما خيرك مني وسيعود إليي واذا بالسماء تزدحم أركانها من كثرة قزعاتها وإذا بالرياح تسوء أخلاقها وينتابها قسمات من قسوة الطبيعة فترطم أمواجه لتثيرها فيطالبها بميثاق الأمن لضيوفه فترفض أن تعطيه ميثاقا وتمارس هوايتها فتعصف بمن أمامها والبحر في حيرته يتحكم في أمواجه ينتظر المطر مناديا ان هلم إلينا وإذا بصوت الرعد في السماء وكأنه أسمع الصم وإذا بالمطر يؤكد شخصيته فتنهمر دموعه وتختلط بأمواج يمه مخمدة قسوة أعاصيره فكم من دموع أخمدت أعاصير وأسكتت أمواج غضب كادت أن تعصف بسفن الحياة في بحر الأسرار،،

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

بقلم ... الأديب نصر رمو

 أنت إمرأة من روح الملائكة نزل

أنت الليل والنهار
ونسيم البحر والموج الذي إرتفع
قادمة من النجوم
على ظهر طائر من الوطن
أنت الروح أنت السكن
أنت غيمة الربيع أنت المطر
أنت السهل والوادي والجبل
أنت عطر الماضي ونسيم النهر
معجب بك القمر
حتى في فصل الشتاء
لا تغيب عنك النجوم
حتى عند الفجر
أنت إمرأة تحمل كتابا لا تمحيها الزمن
وصوت صداه لا يذوب حول النهر
الشمس تبارك بوجودك فوق القمم
أنت إمرأة صانعة الحياة والزمن
ورياح تجلب الخير والزيتون والشجر
ونهر يجري والفراشات تطير فوق الزهر
أنت إمرأة تخشاك الملائكة عند الفجر
لهيب حب كتب على صدرك رغد
أنت إمرأة تجددين الحياة والمطر
أنت الريح وكل الغيوم التي تجلب الماء والورد
تجددين الحياة والولادات أصواتهم ربيع ظهر
أنت إمرأة وأم لولاك مابقيت مدرسة ولاسند
تعالي نحتفل بوجودك وحفظك من الخطر
أنت البسمة وروعة الحياة والوجه الحسن
أنت الربيع وبك الأعراس هنا وهناك تجدد
أنت أجمل مخلوق يعشقها الرجل
نساء الأرض يرقصن مع النسيم ومعهن المطر
حتى الشتاء ينادي الربيع بأزهاره تحت الخيمة إنتشر
أنت إمرأة بدونك الحياة تنعدم
وتبكي النسيم والثلج والمطر
أنت إمرأة جاذبيتك عطر عند الشروق للرجل
أنت الأم والأخت والزوجة وبك الحياة قد إكتمل
إ نصر رمو

بقلم ... الأديبة سناء شمه

 (( أوراقٌ ساخنة ))

نذرتُ مافي بطنِ حروفي
أن لا يُدغدغ الشعرُ قلبي
وأن لا أغازل الشمسَ كعروسةِ في السماء.
نذرتُ أن أصومَ عن العشقِ
ولا أدنو لِرَملٍ مُتحرِّكٍ قُبُلا
وأن لا أغور في خُلجانِ الدهاء.
أتعبتني مرايا البلور المكسور
وجنائنُ زهرٍ تهاوتْ كالصريمِ.
أجهضتْ في داخلي كلَّ الأشياء.
ألفيتُ قمري كأنّه مازالَ غرّةً
توارته السحابُ دونَ اكتمال.
عزفتُ عن ندى الأشواق
ولبثتُ أمَشّطُ رصيفَ قدري.
في غطاءاتِ ليلي تتلاشى أنجمي
فسيدةُ النجومِ يباغتُها كلّ ضَرَرِ.
حتى خلتُ أنّ الفجرَ موصودٌ
وحبالُ التمنّي تزيدُ في أسري.
لم يَكُ قربانُ الهوى إلاّ تَوهّماً
كاتَمَني في وجعٍ يَقصي في أثري.
يوم غامَتْ الروحُ بثوبِ مُتَيّمٍ وأنكرتْها الضباعُ في ظُلَلِ
وأمسيتُ خليلةَ الصمتِ في بيداءِ.
ماعادَ النبضُ يُجلجلُ في الفؤاد.
ولا سَلَوتُ النفسَ أن يفيضوا عليها من الماءِ.
وإن دَمدَمَ الرَعدُ على صقيلِ نافِذتي
مافَزعتُ من أمطارِه نُزُلا.
ضجَرَتْ عينايَ من أغلفةِ الأحزانِ.
بِتُّ أترجمُها بأوراقٍ ساخنةِ البُكاءِ.
عجباً..
كيفَ لِيتيمٍ يُهدهَدُ في مَهدٍ ذي عَرَجٍ؟
أن ينامَ قابضَ الأجفانِ.
وأنّى لِغصنٍ فَتِيٍّ أن يُعاندَ الريحَ؟
وأوتادُه تَشَظّتْ قُبيلَ الندى.
وبين هذا وذاك تتلاطسمُ أورِدتي
فمنذُ طفولتي أقادمُ الموجَ
أخرسُ جعجعاتِ المارِّين
في سوقِ الهوى.
تَبّاً لقلبٍ يمتطي الخنوعَ
فما علّمتُه إلاّ أن يمضَغَ العِشقَ في كِبرياءِ.
قلمي /سناء شمه
العراق 🇮🇶

بقلم ... الشاعر الدكتور بدر شحود

 ****(( اشتياقي ))****

ياساكن القلب لك أشعاري
لك حبي ولحن أوتاري
أين أنت أضناني الفراق
أشتاق إليك استحوذت أفكاري
لك ألق روحي ونبضي
أرسلها لحنآ غناء وأشعاري
يامن تملكت وجودي وكياني
أنت عمري ودرب مساري
أعزف لك أنسى همومي
حبيب القلب أنت اختياري
عساك تسمع صدى صوتي
أنغام تسامر ليلي ونهاري
لاتجافيني جفت دموع العين
غيابك طال ياجنة داري
أشتاق لرؤياك لإطلالة محياك
سرير قلبي وكنز أسراري
أنت ملاكي وسعادة عمري
معاك وجودي وسعادتي واعتباري
سأعزف لحني وأنتظر لقياك
قدر الله ياخير أقداري
بدر شحود . سوريا

بقلم... الشاعر محمد توفيق العزوني

 صورة شعرية


.
فواحبيبى ..،
من دهى الفؤاد
فى الحتف ألقى به
فى وحلة رمى بشباكه
فما جرى
ومنسوب المباه ميت
فجف دمع
والفجرمسروق منى
وسلة فيها
فلم أجد خبزى
قطرالندى جنى عليه عمى الوطن
فأظلم البكاء فى ـ ليالى الشوق ـ
يين قمرين
والحب عاهة
مشى على ساق
واخرى فى تمام الخامسة ........
ـ شحاذ الغرام ـ جنت عليه إعاقة
.

.
نص / محمد توفيق العــزونى