( حنين...ل ..فلسطين )
سنبتسم أخيرا بعناقٍ
والماء يخلد في عروقنا،
لنهرٍ قانٍ، يمد سبيلا لعطشى الحبِّ،
بوجوهٍ مستريحةٍ راضية.
وذاكرةٌ تميلُ على جدران الاعدام،
لتمحو سكَّةَ الموت السريع.
والماء يخلد في عروقنا،
لنهرٍ قانٍ، يمد سبيلا لعطشى الحبِّ،
بوجوهٍ مستريحةٍ راضية.
وذاكرةٌ تميلُ على جدران الاعدام،
لتمحو سكَّةَ الموت السريع.
كطفلين نبدو في قبو السَّراب
نتجاذب عريَ العالمِ الفوقي ونضحك.
نتجاذب عريَ العالمِ الفوقي ونضحك.
سأخبرك كم كنت رائعا
في ذلك الشرق الموبوء
بالرجالِ المتناحرين
بالبائعين والشراة
في متاجر الرقيق ونضحك.
ستقترب أكثر
لِتُسْقِطَ الرّاء عن كتفي،
وعلى عنقي البضّ
ستتدحرج مقلتاك ،
وما تبقّى من معسولٍ في فمك
لن يصرخ فينا الا النوم الهزيل.
وكالأيائل فوق مروج الله،
سيتزوَّج العشب بالمطر
وتشهد الحلوى وأشجار الفلفل،
كم كنت فاتنا بذراعين
صدّاحتين بالموسيقى
في ذلك الشرق الموبوء
بالرجالِ المتناحرين
بالبائعين والشراة
في متاجر الرقيق ونضحك.
ستقترب أكثر
لِتُسْقِطَ الرّاء عن كتفي،
وعلى عنقي البضّ
ستتدحرج مقلتاك ،
وما تبقّى من معسولٍ في فمك
لن يصرخ فينا الا النوم الهزيل.
وكالأيائل فوق مروج الله،
سيتزوَّج العشب بالمطر
وتشهد الحلوى وأشجار الفلفل،
كم كنت فاتنا بذراعين
صدّاحتين بالموسيقى
إيهٍ.....
ونحن على جِهَةِ الشَّوْق الأقصى
كانت تهيب بنا جموع البائسين
أن تقدموا
أن تقدموا .
ونحن على جِهَةِ الشَّوْق الأقصى
كانت تهيب بنا جموع البائسين
أن تقدموا
أن تقدموا .
بقلمي : ممدوح فارس الوقية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق