الأحد، 19 يوليو 2020

بقلم ... الشاعر / ادريس صدوقي / ... من روائعه // قدسية القلم //



خاطرة
قدسية القلم
كلمات كتبت، و بالقلم الشجاع،
ترثي واقعا فيه اشتد الصراع.
لكن وقعها لم يرق بعض الرعاع،
لحنها قوي أصابهم منه الصداع،
ما قدروها؛ ضيعوا فيها الإيقاع.
ناصروا الهراء، ليغمر كل البِقاع.
إنهم يمكرون و يتقنون الخِداع،
روجوا للتفاهة، جعلوا لها أتباع!
شجعوا خرافات يندى لها اليراع!
أطلقوا عنان اللغو حرفوا السماع،
صفقوا للبذيء، وصفوه بالشجاع!
سخافة موسمة و للسخيف شعاع!
عطبوا المحركات و ثقبوا الشراع!
السفينة تغرق و مصيرها الضياع!..
لكن الإنقاذ سيأتي على يد السباع،
لن تشتروا المصداقية، إنها لا تباع.
الفجر قادم، و ستدحض الأطماع،
يغيب الهزل مذموما و الجد يشاع،
حبي للأقلام الجادة حتى النخاع.
بقلمي: ادريس صدوقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق