الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

بقلم .... الشاعر سيف الدين رشاد

 يوميات مغترب :

القضبان :
غاص الشاعر في أفكاره ومجمل أحداث حياته مع هذا الطيف فوجد أنها وهم وخيال ما أحلاه ؛ دائما ما كان يصبوا اليه في الحقيقة لا في الخيال. ووجد حياته أصبحت كلها أوجزء كبير منها في غربة ألاوطان يغلفها بسلفان الأحزان مثل بقية جيله من متعلمين وغير متعلمين كل ذلك كان في حلمه فقام منه فزعا وسأل نفسه سؤالا كيف لهذه الغربة أن تنتهي؟وتنجلي فهي كليل أسودا معتم يعتلي حياتنا ووجد سارة تحادثه وتقول له لماذا نومك أكثره قلق وتوتر؟ وقبل أن يجيب قالت له إن ما يصبوا اليه أي انسان من أحلام يريدها أن تكون حقيقة لزم عليه التركيز وعدم القلق والتوتر الذي يخرجه من مضمار الأمل في ايجاد حلول والوصول لمكونات حلمه من تفوق ورقي في مجاله.
سارة سيف..
أستاذي انني أذكرك بأنك اذا أردت القاء نص استأذنت فلما الاستئذان ؟
انني أريدك أن تكون حرا تتحدث كما شئت اني أعطيك الفرصة كاملة
لتقول ما عندك. أوبمعني أدق تحدث بما يحلوا لك فأنت أنا.
سيف الدين
أشكرك عزيزتي علي هذه المجاملة ..مع هذا لا أريد الخروج عن الموضوع عزيزتي.ورغم هذا فاني أعتذر للمرة السابقة فقد تعديت علي دورك عنوة
وهذا طبع الرجال.
سارة سيف
أنا متأكدة من كونكم تستخدمون وتنفذون أموركم بالقوة فليس جديدا عليكم.المهم نعم وأنا معك في ألا نخرج عن موضوعنا القائم المتشعب ..
سيف الدين
سارة انني فعلا أشعر بغربة في وطني غربة تزداد مع الايام والأعوام التي تمر
دون تخلصنا من استعمار القلوب واستعمار الجوارح وتنقية العقول من تخمة الأفكار الآتية من كل حدب وصوب وبعد ذلك تحرير الآوطان من مستعمر عتيد
أتدركين ما أقول سارة؟
سارة سيف..
نعم أدرك أستاذي لكن أين الجيل المستعد لهذه المهمة؟..ان غربة العقول من الأسباب الرئيسية في غربتنا وغربة الوطن ..ومن أهم الأسباب بعدنا عن ديننا وقيمنا..
سيف الدين..
نعم ولذلك اسمعي مني هذا النص:
القضبان
أنا مسجون وراء
قضبان
تبحث عني الحرية
وابحث عنها في كل
مكان
قضبان فلاذ تمنعني
عن لعب كطفل في
مروج الوديان
أتسلق شجرة ألعب
مع عصفور كخل
من الخلان
أبحث عنه لأعطيه
حبة من حبوب
ألا خوف حتي
لا يصير مثلي
طائر بلا جناحان
فأنا عصفور قص جناحاه
فصار أبترمع سجان
يا ويلي هذه صورتي
في سجن الرهبان
كأنهم ملكوا الدنيا
ونحن عبيد من زمن
الرعيان
سيف الدين
ان الأمة تعيش مشكلة التشرذم والتفكك والانبطاح فأصبح هذا ديدنهم وسبيلهم
فهانت عليهم قضاياهم ألا تتفقين معي في هذا سيدتي .
سارة سيف..
ان الاتفاق سار مفعوله من قبل الحديث في هذا الموضوع فالاحتلال بالوكالة وضرب أي تطور أو طفرة أو تقدم يظهر علي ساحة أرض الوطن؛ انني أستاذي أيضا أشعر بالغربة في وطن ينقصه حب الشعب له والانتماء له والتمسك بما علمنا رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم ؛ تدخل الشاعر بقوله انك تتحدثين سارة بكل ما يجول في خاطري فاسمعي نصي هذا."
أوراق ممزقة
افكار مبعثرة
في ديار الحب
رجوت المعذرة
فكان الجواب
استسلم
فلست عنترة
القي الكرامة خلفك
فلست ابن كلثوم
مع المناذرة
كان الحديث صبابة
في اوله لوعة
وفي آخره لا رد فعل
بل فعل امر من المنازلة
سل السيوف أهون
سل السيوف
في طيه مفاخرة
يا ابنة القبائل
يا كريمة الاصل
لم تركوك
وقت نزول الصاعقة
يا ابنة المجد التليد
في عصر الصهاينة
من القدس ذهب الاقصي
الي اقصي الارض فارضة
دون الدفع والنزال
ونزول الرصاص كالماطرة
والعراق عراك
وبغداد ذهبت نافلة
والامة يمزقها اعدائها كانها
كعكة تقطع وتسلب بيد
حكام للارزاق سارقة
فاين الفوارس..قيل ويحك
أقبل بيد للشمل جامعة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلي لقاء في يوم جديد بإذن الله
بقلمي
سيف الدين رشاد
3/11/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق