كبوة صديق
أمطريني بالحب كما تمطر السماء
ببريق عيناك وهدير الرعد العميق
دعي القلب ينتعش من هول العناء
أما آن الأوان من مرقده ان يستفيق
إشتد بنا الكرب وأسقم القلب البلاء
تمتد يده ليتمسك بالأمواج كالغريق
فهل من يد اقتضبت في يوم ماء
تقطعت أوصال النجاة بكل الطريق
إحبط القلب متكئا على جدار الجفاء
ارتحل عنا الخل والخليل والصديق
كما أنه فعل الخير أصبح إستيحاء
إحتبست الأنفاس بالزفير والشهيق
ظننت قد تلاشى وإنقطع عني الهواء
لامؤنث يقف بجانبي ولا حتى رفيق
تأبط القلب وفاضت العيون بالبكاء
رجعت بذاكرتي إلى دفتري العتيق
لعهد قد مضى تسوده المحبة والوفاء
*************
**********
*******
بقلم
أبو محمد فاخر 
2020\11\3

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق