
شفتي ياهيفا

ماعقل خرب من البدايه ما صلح في النهاية

النفوس الوضيعه كالمغناطيس تجذب إليها ماكن عقله صلب فاقد الفكر وتبتعد ممن كان لين القلب طائر العقل

فاه الحماقة مفتوح وعقل الحماقة مغلق
ويدي الحماقة مع أقدامها في سباق
لذالك لايتداول فيها الدواء.

حتى البحار تتناقص من زحف الرمل في شطئانها لايكاد يرى ذالك.وكذالك الجبال
وكل المخلوقات تصغر لكن العقل الوحيد من يكبر في الوجود وإن صغر الوجود.

ماتعانقت قط قمم الجبال البكم مع بعضها وماتآلفت بأفكارها لكبر تحمله بصلابة التزيف من أنها لاتمتحى وهي الولى في الأرض من تنقص وتتآكل من اطرافها ولاتعلم.

الحماقة كعتبة باب أنتزع منها بابها
فلم تفرق بين احد يدخل اويخرج ولابين من يرمي الأزهار وبين من يرمي إلى الداخل الأحجار

ومن الحماقة تفقد عدم المقارنة بين كلمة وكلمة وفكرةوفكرة ورأي ورأي وموضوع
وموضوع.

ومن الغباء المصاب بمرض عظمة الجهل السياسي اوالإداري أوالفكري السلبي .أن تأتيك الحكمة بين يديك والفرص ولم تعيرها إهتمام .مهتما بالقشش المتساقطة لابأغصان الشجرة وساقها وماتتدلى من فكر الخلاص.لعالم عربي من فخ النكبات.

أعطيته نظريه استحق عليها شهادة البروفسور وجائزة نوبيل .وكم كذا مصروف
ويقل لي احسنت شاعرنا هذا الجدع..كيف اللكع والنكع والشوع والكرع
هههههههه

شفتي الزاي كيف تعطلت المشاعر ووظيفة التفكر فيها ياهيفاء
المفكراليمني/حيدررضوان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق