حِلكة
جمعهما لقاء ليلةٍ حمراءَ ثملةً
اتفقا على الابحارِ
رحلةٌ دون ملامحٍ
- بأي لغةٍ اكلمكِ؟ بلغتي ، أم بلغتكِ؟
- لا يَهمُ ، النتيجةُ واحدةٌ، ستجري المياه
بما تشتهي السَفَنُ،
ونصل إلى شاطئ الراحة والشبع.
- كيف ،اللغة مفتاح الولوج إلى النفس؟!
انتهيا إلى ميناء متهرئ ... ذاب الملح الآسن في دهاليز الخطيئة.
رفع العريُّ شراعه متنمراً .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق