الأحد، 1 نوفمبر 2020

بقلم ... الشاعر جعفر صادق شلال الحسني

 حِلكة

جمعهما لقاء ليلةٍ حمراءَ ثملةً
اتفقا على الابحارِ
رحلةٌ دون ملامحٍ
- بأي لغةٍ اكلمكِ؟ بلغتي ، أم بلغتكِ؟
- لا يَهمُ ، النتيجةُ واحدةٌ، ستجري المياه
بما تشتهي السَفَنُ،
ونصل إلى شاطئ الراحة والشبع.
- كيف ،اللغة مفتاح الولوج إلى النفس؟!
انتهيا إلى ميناء متهرئ ... ذاب الملح الآسن في دهاليز الخطيئة.
رفع العريُّ شراعه متنمراً .
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏سماء‏‏‏، ‏‏‏محيط‏، ‏شفق‏‏، ‏‏سحاب‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
محمد بصل أبو أحمد، ابو محمد فاخر وشخصان آخران
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق