قالت اوصفني
قلت كيف اصف من كان قصيدي
النفس تحدثت عنه و قلبي الرعيدي
فما أرى الا بدر التمام أمامي
وشمس أشرقت في وجودي
لما تكلمت ملكت العقل مني
أصابني ذهول وزاد شرودي
صوت بلبل غنى بروض صفق
له الشجر وانحنت له الورود
وسحر من العينين تجلى يفتن
عقل شيخ تحضر للسجود
تفاح الشام على الخدين جالس
يقول تعال خذ قضمة من الخدود
ومبسم الله أكبر محاط بكرزتين
تلألأت بالرضاب وشهد ومزيد
و جيد بالحسن قد تسربل
ترى الماء منه ينساب كدم بالوريد
و خصر بالمفاتن قد تغنى
كضمة ريحان أو باقة ورودي
وعند السير قد تثنى ك طاووس
فرد ذيله في شكل فريدي
حبك تمكن مني و تغلغل فيّ
وأنت الحب والعيش الرغيدي
جمالك لا يضاهيه جمال
حبك سكن القلب والوريدي
إذا رغبت بي ورضيت عني
أسافر بك لأبعد الحدود
أحبك يا من سكنت قلبي
قد عانيت من الوله الشديد
فحني على من يهوى هواك
وطفي النار بتقبيل الخدود
إلى الله أكفي بالدعاء أضرع
أن تكوني لي وذاك يوم عيدي
أحبك لست أنكر هذا وحبك
أصبح مائي وزادي في وجودي
في الليل بدري الذي لا يغيب .
وفي النهار شمسي وعقد الفريدي
إلى الله أشكو مظلمتي وظني
أن تكوني لي يا حبي الوحيدي
بقلمي ليلى النصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق