غلبَ البُكاءُ فأين الروحُ تذهبُ
أكُتِبَ علينا منذُ البَدءِ المَغربُ
تَشاكى الفردُ ولا يملكُ مَناصاً
أما مِن مَلاذٍ لنا لِما يُكتَبُ
نَنحَبُ كُفراً على أفولِ الهاجِرةِ
ورؤيا الأفولِ نوءَ الأنينِ يَسلُبُ
مَفاجِعُ الحياةِ ليست لمن يَشعرُ
وعهدُ الآمادِ للمَحرَقَةِ يُنسَبُ
فهل عبرَ الأزمِنَةِ مَهدُ فارِقَةٍ
توقِظُ النّفسَ لغيرِ اللهِ تُحسَبُ
رَئِفتُ بكُلِّ لاهثٍ وبكُلِّ دائِبٍ
لا يعلَمُ أنِّ العُمرَ بالثِّرى يُسكبُ
تَغيبُ الأعينُ وتَندَملُ النجومُ
وتَستَمِرُّ في مَضارِجِها النُّوَبُ
تَفَتَّقَ الهَزيعً بذُروَةِ الخَطفَةِ
وما زال التَبَحُّرُ عليِّ يَغلُبُ
جو أبي الحسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق