ورأيّتُ لِكَمْ تَعِزَّ قَلّبـى جَداً ."ويَا تُرىَ
مَا رأيّتُهُ تَوّا يَرقُد حَبّاً
أمْ كَانَ وجَرىَ.؟
إنَّ حُبّى لِيُبِيِّـْنَ فى الوِقُـوعُ مُهجَتِـى
حَدثَ أمْراً مِن بُعادَ
فاتَعَمَيّتُ ولا أرىَ.
يا ولِيُّ العَهدٌ ويّحُكَ عَنّى آهَ يا سيّدِى؟
كَيّفَ أُنّقَصُ مِن زِوائِدَك
.". وأتحرَّرىَ.
شَيئاً مَا فُعِلَ بجوَانِب عِشقِى لا أعلَمُ
ولكِنَّك أنتَ الّذى بَاعَ
ولدَيّكَ المُشّتَرىَ.
وقالوا عَنّى أنّى حَزينَةَ واشتريّتُ مَبَايَعِي
إذَ هو قَلّبى الّذى
نُبِضَ بأوقاتٍ مُشفّرَة.
فآسِفةَ طَوعاً وجِداً وإحتراماً وأصولا
فَتُبتُ عن مَا يُقيدَ قَلّبى
ونَبضِى ذا لا يَتكرّرا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق