ذبذبة وجع
و أحملُ نعشي سراباً
حين أُفكر بالوقت
فلا النعشُ كان لموتي
طريقهُ
و لا الوقتُ ألبسني ثوب
الحياة
ذاكَ القبرُ هل أدرك من
صاحبهُ
أم للترابِ هناك لغةٌ اخرى
ببوح الحكايا القديمة
يحملني ضباب الأمس كالغيم
كاهلٌ
أسيرُ فوق اللهبِ حافياً
بهزيمتي
و أتسابقُ سراب الأحلام
مع الشبح الفاجر
أعوم بغبار الرماد حائراً
منقسماً
فالدربُ سفر الريح
بهزيمة الحجر
و للغياب سكرةُ الخمرُ
الكئيبة راضعة
بذكرى الغائبُ المكسور
فأرجعُ مثل الهواء ضائعاً
بجسدي
أسدُ ورائي وجه الصباح
بجداري الهابط
وحيناً أتوهُ بقطرة المطر
برائحة التراب خلف
الراحلين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق