لِمَن كُنتَ غَيّرِى أنا.؟ " ومَن أبقىَ لِهواكَ ؟.
فَكُنتُ ذا هِوَ الّذى
يَوْماً قَد أتاكَ.*
وقُلتُ كَمْ أكُونُ مُذيِبُ."فِيكَ والّشِعُورٌ عَجيبٌ
وفى عِشقُكَ أجّهَلُنِى
فقط لِأرضَاكَ.*
وصُبَّ الّسَوطٌ مِحنَة إليَّ ."ومِنكَ فرأيّتُ قَسِيَّة
وعُمْرى مَا حُزِنتَ مَادامَ
عِيُون الّفرحٌ تَراكَ.*
فَـذا حُبّاً لا بَـأسَ عَليّـهِ . "وجَمّاً هِوَ قَلّبِى إليِّـهِ
هُنَـاكَ كَثِيرَ أحَبُّـونِى
ولَكِن قَلّبِى أبدَاكَ.*
أتَعْلَم أنَّنِى أعشَقتًُكَ . " وفى الّكُثرَة فَاختَـرّتُكَ
ولا أُحبُّكَ إلّا وإنّى
ظَهِرتُ لرُؤيَاكَ.*
أتَحسِبَ إنّى مُتُّ هُنَاكَ." حِينَ إنتَظَرتُ لِقّيَـاكَ.؟
يَالَيّتَنِى أمُوتُ ولَكِن
لا أقبَلُ رَفض عَيّنَاكَ.*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق