الجمعة، 10 يوليو 2020

بقلم ... الشاعر / كمال الدين حسين القاضي / ... من روائعه /// لقاء بلا وعدٍ يزور نهارها ///

لقاء بلا وعدٍ يزور نهارها
على محطة الابعاد كان حوارها فتاة بلا قصدٍ رزقت جوارها
سباني حديث قد أبان عمارها
دلال بها كالبدرعند سطوعه
ففلت لها والنفس تهوى نضارها
دعيني أرى طرف الغزال تمعناً
قبيل رحيلٍ والغريمُ قطارها
فقالت كفى قولا سخيفا وهازلا
فثارت على قولي وأبدت ظفارها
كناب شديد الفتك ضد عداوة
تكيد لها قلباً وترمى وقارها
فكان له وقعاُ شديداً وداميا
على كل نفسي إذ تعيد مصارها
فما كان لي حقا دخول مسارها
جفاء بها نحو الغرام بداية
وصد إلى كل المريد ديارها
ونبضي غدا نحو الفتاة كتائب
شغوف بها صبٌّ يروم سوارها
بريق على وجه الخريدة ضامر
بعشق الهوى أنهى جمال زهارها
أراها على باب الوداع حزينة
تكاد من الوجدان تشكو مصارها
كأن خيوط الحب صاب كيانها
تريد بلا حد وقوف قطارها
بقلم....كمال الدين حسين القاضي
البلد مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق