الأربعاء، 1 يوليو 2020

بقلم ... الشاعرة / سعاد سالم عريبي / ... من روائعها /// كتل التسامح ///

" كتل التسامح "
ولأني أحدق كثيرا بمأقي الظروف
وأتمعن أكثر بجفون الواقع
تعودت على الوجع كصديق لأوتاري وعودي
فمنذ طفولة الذاكرة والوقت فارس مغوار لكفاحاتي
ركبت على صهوة العمر وأنا الكادح الذي لا يمن
منذ ولادة الفرح و نعومة التعب وأنا أصارع أغصان الرياح
من عهد بلوغ الذكرى وأنا أسكن خليخ التسامح
منذ عقود الفهم وأنا أهيم بسواحل النسيان على منوال الغفران
على مر تاريخ المستحيل وأنا أكابد النضال
من أجل أن أحرر بصمة الوجود بسبابة الذات
لا الحزن تلقى مني تأوها ولا الأسى سجل حضور النصر
فمنذ خلافة العلاقات تعاهدت مع الوجع أن يكون رؤوف بمخزوني
رجوته بل توسلته أن لا يعاندني حتى لا أعانده
لأني به أو بدونه أمتطي كبريائي العنيد دون السفر لجزر الخوف
لأني أؤمن بأن الحياة حرب جميل الخلجات ببون النفوس
لها رحب الأماني عند غسق الكلم ولها شفق عند هطول الكدر
فرضيت أن أبني بيت كسوري من قصب ريح الحنين وحظ الرضا
...
#سهاد_عمري
سعاد سالم عريبي
...
من خواطري وإبتكاراتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق