... تباً لذا العمر ...
هكذا هو العمر
يمضي سويعات من الزمن
مزيجه عبق من دهر
فيه الشجون والشجن
تأتي باكياً وترحل باكياً
في عمق السعادة وهن
الصمت كالكلام المباح
والعين تتنكر للجفن
أيعقل أن يصحو الصباح
وظلام الليل قد كمن
كطائر مكسور الجناح
يعلو الهيام مرتهن
فيصمت الحرف من صياح
ويموت الحلم بالفتن
كيف للنفس أن ترتاح
وأنت لا تدرك من تكن
... خربشات قلم ...
محمد ناظم مشيك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق