الاثنين، 21 فبراير 2022

بقلم ... الشاعر أيمن علي العشري

 رغم أنفي

سَأُلقِي نَظرةَ التَوَدِيعِ قَهرًا
...عَلَى مَن لَا أُريدُ لَهَا وَدَاعَا
عَسَى أن تَغفِري أَنِّي جَريحٌ
...وَقَد أُثخنتُ مِن غَدرٍ تِبَاعَا
أُقِرُّ أَنَا بِتَقصِيرِي حَبيبًا
...وَإِفلَاسي هُجُومًا أو دِفَاعَا
سَأَطوِي صَفحةً مُلِئَت غَرَامًا
... وَمَا أُخفِي يَصيرُ غَدًا مُذَاعَا
أنَا إن كُنتُ أَبعدُ عَنكِ شِبرًا
...فَقلبِي بِالهَوَى يَدنُو ذِرَاعَا
وَقَد كَانَ الوَفَا والحُبُّ تَاجًا
...يَزينُ رَأسَكِ الزَاهِي شُعَاعَا
وَمَهمَا أُكثِرُ الإبحَارَ بُعدًا
...بَقيتِ عَلَى وَفَاءِكِ لِي شِرَاعَا
وَدَاعًا رَغم أَنفِي، َرغم عِشقِي
... وَلَم أَملكْ لَبينِكَ ذَاكَ بَاعَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق