الاثنين، 21 فبراير 2022

بقلم ... الشاعر عبدالله سكرية

 هل حقّا بات العربُ مقتنعين بأن التطبيعَ مع الصهاينة نفعٌ للمنطقة والسلامٌ معها خيرٌ للجميعِ؟ وهل حقًّا صارت فلسطينُ خارجَ الاهتمام وليدبّر أهالي الشيخ جرّا ح أمورهم٠٠٠وكذا القدس والارض؟؟

في 22 شباط وفي مثل هذا اليوم قامتِ الجمهوريّة العربيّة المتّحدة .
في يومِ وحْدتـِنا قـد ذُلّتِ العربُ
قصرُ الضيافة لـلأحزان ينتسبُ
هذي دمشقُ على الأعرابِ عاتبةٌ
كما بُعـتبى تزانُ الحالُ يا حلبُ
حمصٌ مدينتُه ، ذكرى وتُؤلمُها
يا بن الوليد، لقد خانواولاعجَبُ .
والـقـدسً بـاكيةٌ ألا هدّوا مآذنَها
كما الخليلُ كما الأغوارُ والنّقبُ .
قد طبّعوا فزعوا من سطوةٍ عظُمتْ
يا عيبَهم هُزموا والأرضُ تُستلَبُ
يا عارَهم هـرعوا، كلبٌ لعظمتِه
والنّتنُ ناظرُهم والخزيُ والجرَبُ
كيف استكانوا لظُلّامٍ ،وموعدُنا
قتلٌ وحرقٌ لِمن قدسانا قدْ نَهبوا
وهاك في مصرَغيّابٌ فياحزني
كـيفَ العـروبةُ بالأيّامِ تـنقـلبُ
أيناها وحدتُنا ، صوتٌ يُجلجلُنا
هزَّ العروشَ فلا خوّانَ أو لعبُ
من أجلِ وحدتِنا هبّتْ حواضرُنا
والله آمرُنا ، والشّرعُ والكتُبُ..
عبد الله سكريّة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق