بقلمي
لترحلي كما شئت
فلم تعد تجذبني
أحاديثك
تضيء ظلام وحدتي
واغترابي
لم يعد بي شغف
لانتظار إطلالة محياك
ربما كان عندي
هاجس من زمن مضى
للاستماع لكلمات العشق
ربما مللت تصوير تلك القصص
بين السطور
لأشخاص يستجدون
نظرات أو كلمات
تعيد ما ولى مسرعاً
لكن في شتاء الوحدة
لياليه المظلمة
لا تجلسي بقرب
النافذة
أو المدفأة بانتظار عودتي
فلم يعد مرحبا بي
لم تعد نظرات اللهفة
تغريني بالبقاء
فبعد رحيلك
يستوي الرحيل
واللقاء
الشمس
لن تتوقف عن الظهور
باشعتها
كل صباح
و القمر يضيئ ليل الحالمين
كل مساء
وسوف تتساقط
الأمطار تترى
كالحكايا على شفاه العاشقين
الظماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق