مرحبًا يا صباحُ٠
٠٠٠٠٠٠٠ليلى٠٠
ليلى،و حبُّك قد أتاني غيلةً
ما لي أراني بالهوى أتدثّر؟
أثوي أمامكِ مثلَ طفل ٍأشتكي
أرعى الشّقاوةَ والشّقاوةِ تُصغرُ
لو غرّني منكٌ ابتسامٌ ناعمٌ
أو غاص في عينَيَّ منكٌ المنظرُ
ما ضرّني لو صرتُ من باب الهوى
ألقى حياتي حينَ وجهَكِ أنظرُ
وبلمسةٍ فاضت هناك مشاعري
فإذا شتائي صار وردًا يُزهرُ
شيخٌ؟ بلى، وأنا أناجي لهغتي
يا عمرُ مهلًا، كيف توًْا تعبرُ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق