قد
جائت سهامك
مسرعة
فاغرزها ولا تتوانى
في الحشى
وانحت
اسمك على الشغاف
ليوم موعدنا
ولقيانا
ما خنت
الذي بيننا
لكن
الدهر بدد احلامنا
وكان خوانا
اضرب
بكل فنون الوجع
ولا ترفق
بقلبي الذي يستحق منك
ذلا وهوانا
مؤلمة ظنونك بي
وانا
كنت صادق
الوعد ومنحتك الامانا
كف
عني وابل النظرات
ولا
تراقب خطاي
فإني
بعدك ماعرفت
عشقا
ولا كانا
اقسم على ذاك
واني
لصادق وازيد لك
بالاحلاف
وأكثر من الايمانا
يا راهب الهوى
ما هكذا كان
عشقنا
بنينا صرحه
رغم
الأسى والحرمانا
صامدة أعمدة
الوصال
وما اهتزت
لعاتيات الزمن منه
اركانا
رحيلك صرخات مكبوتة
وهجرك
اقتص من العيون
فارفق
فالبعاد قد اعيانا
بت
استضل
تحت خميلة الذكريات
لعلك
تعود لعشقنا وهوانا
عد
مباح لك
عذاباتي
فلك بالروح الف مكان
ومكانا
لا تعتذر على وجعي
تعال
فأني أمسيت بعدك
ظمأنا
حبك سراج في ديجور
المواسم
هزيم أصم كانت الاحزانا
سكراتي
كطائر يرقص
مذبوحا
ظلما وعدوانا
دوحة هواك افنانها
تحمل
ثمار الندم
فكان
لك خير عنوانا .......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق