أشتاقها
فحنينى لها يزداد
أمام عينى أومن خلفها
أنا لها منقاد
بعشقى للهفه الضوء
على ظلمه ليلى المعتاد
بعيداً عن عصف ريح العناد
أشتاقها فحنينى لها
فقد الميعاد
تأتينى الروح
تبتلاً تُسرى بدمى آيات
ونحتت بقلبى
أنا رجلاً يبحث عن الذات
أنا أشتاقها حد الذكريات
تموج وتمرح وتهفوا
فوق الخيالات
بالدعوات
مهندس/ أشرف حساان
16-11-2020م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق