الأحد، 27 ديسمبر 2020

بقلم الشاعر جمعه عبد المنعم يونس....


 عُصْفُور مُتَشَرِّد

 . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 عَبَّر الزُّجَاج

 أتلصص مِنْ خَلْفِ النَّافِذَة الْمُغْلَقَة

 عَلَى الْعَالِمِ الْخَارِجِيّ . . !

 عُصْفُور صَغِيرٌ مُتَشَرِّد

 يَعْبَث . .

 بجلباب مُعَلَّقٌ فِي الْهَوَاءِ

 وَأَنَا اسْتَنْشَق الْغُبَار العَالِق بالحواف

 فأسعل بِشِدَّة . . .

 فَيَهْرُب الْعُصْفُور

 وَهُوَ يَنْظُرُ إليّ بِرِيبَة

 خَائِفًا ً . .

 أَن أقايضه بغرفتي الْبَارِدَة

 مُقَابِل جَنَاحَيْه . . !

 فأضحك . . .

 وَأَنَا مَازِلْت أسعل بِشِدَّة

 وَالصَّمْت

 يُحَاوِل الْهَرَب

 فيتخبط بِالْبَاب

 وَزُجَاج النَّافِذَة الْمُغْلَق . .

 هَلْ مَاتَ الْعَالِمُ حَوْلِي . ؟

 اخْلَع عَنِّي جلبابي الْمُعَلَّق

 وَاحْلِق بَعِيدًا ً

 مَع الْعُصْفُور الصَّغِير

 وَالنَّصّ . .

 هَرَبًا ً مِنْ هَذَا الْعَزْل

 . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 بِقَلَم // جُمُعَة عَبْدِ الْمُنْعِمِ يُونُس //

 مِصْر الْعَرَبِيَّة 25 دِيسَمْبِر 2020



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق