الجمعة، 4 ديسمبر 2020

بقلم الشاعر محمود علي الاديب //مجلة بصمة اليراع للمبدعين....

 لي كل يوم أكثر من ولادة

_______

أوجاعي تلبسني قلادة٠٠٠

لا تدع سنبلات  أمل تنمو بجسدي٠٠٠

 كالنار تسري في هشاشة عظمي٠٠٠

بأنات لها في الروح وخز٠٠٠

ما لي على حمله        ٠٠٠     صبر رغم تجلدي٠٠٠

كأن أمي قد أورثتني   ٠٠٠٠   أوجاعها عند ولادتي٠٠

لي كل يوم   أكثر من ولادة٠٠٠

ولي من الأوجاع ضعف.     ٠٠٠٠   أو ضعفين و زيادة٠٠

أولد مع شدو  الطيور بقصيدتي٠٠

صوتها مبحوح ٠٠٠.    مغتالة منها  حروف السعادة٠٠٠

أولد أمل  في عينيك٠٠٠٠ حين يطول غيابك عني٠٠٠

  تنمو أحزاني تتكاثر  ٠٠٠٠٠       تتسلقني  مثل اللبلابة٠٠

 تتوسد نهر النيل٠٠٠٠ تشعل النار  بالنخيل٠٠

 تذبح قلبي في الشام. ٠٠٠ و تحرق  الزيتون ٠٠

 تعصر  باليمن السعيد ٠٠       العيون كالليمون٠

وفي دجلة تغتال    ٠٠٠         الخليفة المأمون٠٠

 فروعها من طنجة    ٠٠٠٠      تمتد  إلى عنابة

أولد محمولا على أعناق الرجال كالجنازة٠٠٠

حين يؤذن الأقصى٠٠٠٠

وتأسرني الكآبة٠٠٠

فالله أعلن أنني الرابح ٠٠٠

فإما النصر وإما الشهادة٠٠٠٠

وأصر أن أكون  للغرب وسادة٠٠٠٠

عربي ذليل قد جاوز حد المهانة٠٠

أولد على نهديك٠٠٠

عندما يشعلان  الدفء في الشتاء ٠٠

ثم تبخلين أن يؤويهما حضني ذات مساء٠٠

وتظلين تكيلين لي التهم

تارة  تنعتيني بالجنون وتارة بالفسق

وتارة بأني مارست على نهديك السياسة

نهداك المكوران  البلوران اللامعان٠٠٠

يلخصان معنى الحرمان والتعاسة٠٠٠

أولد حين أكتب رسائلي إليك٠٠٠

حين أتهجاها من عينيك ٠٠٠

عيناك٠٠

 أغنية حب    ٠٠٠٠         تنشدها فيروز

 سنابل قمح    ٠٠٠٠         تثمر حبات اللوز

عيناك٠٠٠

 شهية للسرد ٠٠٠٠   بأحاجي الجد٠٠

عيناك٠٠٠

 مساء بيروتي ٠٠٠٠٠         في أعياد النيروز٠٠

عيناك٠٠٠

تفاح دمشقي    وصباح مصري٠٠

عيناك ٠٠٠

ميلاد القدس حين تتوشح  أثواب الحرية٠٠

عيناك٠٠٠

 لعب نارية و كل مدينة عربية٠٠٠٠

وما زلت أولد في عينيك٠٠٠٠

ولي كل يوم أكثر من ولادة٠٠٠

محمود علي الأديب

مصر المنيا ملوي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق