الأربعاء، 17 يوليو 2024

بقلم ... الشاعر عبدالكريم يوسف

 بلغت الشكوى الحناجر

و القلب انكسر يطوف على مراحل
يشكو شجونه و مستملحاته
أقواس الهنا تمايلت أطرافها
ترى هل نالت منها رياح الهوى الذافء
و تسقط أم يزيد الفؤاد إطمئنانا و يركن
أشواقي إن طالها الوهن و ارتبكت
يبقى لها الفضل أنها هامت بك
حيرتني الظروف و أبعدت المألوف
رسمت في الخيال لك مسرب
يوصل الماضي بالحاضر و يزرع المعروف
حفاوز المستقبل روايات عديدة
منها تنشق طرقات الهنا و السلامة
أمسيها و القلب يفيض ودا
و يزرع حلما جميلا في الأعماق
تناثرت من خلفه روائح العطر الجميل
حدائق الورد و الياسمين
إنجاز مشروع تفوح منه نسائم الصباح
تغريدة طير مهاجر يعيد للفؤاد أحلامه السالفة
في مثل هذا الوقت استفيق و أبعت رسائل
إلى مجراها الطبيعي
أخبارها آية تعيد عقارب الساعة إلى الورا
و تفتح مجالات للحديث الصائب
و لا يعيبها شيئاً
حلم يتأرجح في مخيلة الحالمين
يدعو أن هبوا فقد عاد ربيع العمر السعيد
ليحيي فينا المشاعر من جديد !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق