يا عصفوري المتمرد,
سأهجوك بلا رحمة
جئتني ترتعش برداً
حضنتك
جففت جناحيك
و جبهتك
بيدي حبات القمح
أطعمتك
فأطمئن قلبك
و بدا السرور
على محياك
قلت في نفسي
أتى من يؤنس
وحدتي
لم تمضي ساعات
هجرتني
سارقاً سعادتي
و دهشتي
تركت لك مفتوحة
نافذتي
علك تعود
و تدخل غرفتي
طال إنتظاري
فقررت أن أهجوك
با متمرد,
أغلقت نافذتي
و أسدلت ستائري
كان ظني إنك اخترتني
لتنعم بدف,
أراك تهجرني
من نافذة الى اخرى
إلى مناخ أدفى
إلى اهتمام و حب أقوى
تباً لك أيها المتمرد,
بادلتني الحسنى بالقسوة
ستظل ايامك
كالطفل المشرد,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق