أعطيتُهُ كَفِّىَ ليقرأ طالعى ..
ما همَّنى ما قدْ يُقالُ لمَسمَعى ..
أَحبَبتُ كفِّىَ أنْ تُلامِسَ كَفَّهُ ..
فَيكونَ حظّى أنْ تَحسُ بهِ أَصَابِعيِِ ...
قالَ وقالَ :
ما وَعَيتُ لقولِه .. أُصغيِ لبوحِ أناملٍ تَحكى مَعى
يارعشةً تَسرى بقلبِي وَقعُها ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق