الثلاثاء، 23 فبراير 2021

بقلم ... الشاعر عبدالحميد السماحي

 سراب

بقلمي / عبدالحميد السماحي
كم رأيتك عنوان فى حياتي
بذاتي تجول بين الصبح والقمر
أجد فيك الوجد بدون تعالي
فكم مدحت فيك السهر
أجري بين الربيع ياغالي
واتنفس العشق على النهر
أمدح وبأصراري متى التالي
أنت لنفسي النفس والعبر
فقد ذهبت الأيام الخوالي
وتسقي كل عمري مثل الشجر
سماء لا أرى فيها إلا أمثالي
نخوض الهوى ونعشق الدهر
ونسائم تتعطر بشوقها لأمالي
لا أرضى المستحيل ولا الكسر
لم أكون فى حبك تسالي
ولم أجد من عينيك إلا الفخر
ولقيت من عيون الصبر ترحالي
أقول الصمت ومعه الجهر
دبلت العيون والخصر يبالي
لما العناء وأنت تعيش فى القصر
ياحلمي لما ذبت كما أفعالي
ولم أعد أجدك فى النصر
كنت سراب أتوهمك فى حالي
فقد شبت وقد وقع الصقر
أفتش عنك لم أجدك إلا تعالي
فالصبر أصبح فلله الأمر
أتجول لأعيد نفسي لمجالي
لن أعود إليك فلما القهر
سراب أنت أصبحت أهمالي
شكرا لله أنني عبرت الجسر
بقلمي
عبدالحميد السماحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق