ظَالْــــــــــــــــــمِكْ مَعَايَـــــــــــــــــــــــــــــــا
بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه
أنَا عَارْفِكْ حَيرَانَهْ وَيَّايَهْ
غَلْطَانْ فِى حَقِّكْ مِنْ البِدَايَهْ
فِى قُرْبِى ظَالْمِكْ وَيَّايَهْ
وفِى بُعْدِى ظَالْمِكْ وَيَّايَهْ
إنْتِى المَظْلُومَهْ مِنْ البِدَايَهْ
إنْتِى الخَسْرَانَهْ مِن الحِكَايَهْ
بيقُوُلُوا عَلِيكِى كَلامْ يِجْرَحْ
وأنَا بَسْمَعْ وَبَشِيلْ جُوَّايَهْ
مِشْ قَادِرْ لِيكِى أعْمِلْ حَاجَهْ
مِشْ قَادِرْ أضُمِّكْ جُوَّايَهْ
وأنَا بَغْلَطْ وبَقُوُلْ غَلطِتِى
وبتِيجِى وتِضْحَكِى وَيَّايَهْ
بتْصَالحِينِى وأنَا الِّلِى ظَالْمِكْ
وتضُمِّيِنِى وتقُوُلِى كِفَايَهْ
بُعْدَكْ عَنِّى جَارِحْنِى آلِمْنِى
دَه بَدَلْ مَا انْتَ تُقَفْ وَيَّايَهْ
وبْبَسْمَهْ حِلْوَهْ تَاخدِينِى
وتنَسِّينِى هُمُومِى وَرَايَهْ
نِفْسِى أضُمْ قَلْبِى لِقَلْبِكْ
ونخَلِّى لِحِكَايتْنَا نِهَايَهْ
نِفْسِى بِإيدَيَّهْ أدَاوِى جَرْحِكْ
وتعِيشِى فِى سَعَادَهْ وَيَّايَهْ
ونْكَمِّلْ حُبِّكْ عَلَى حُبِّى
ونعِيشْ فِعْلاً أحْلَى نِهَايَهْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق