مسائي
مخيف مسائي. ..
حين يأتيني وحيدا...
تهتز الوحشة في اعماقي...
في جسدي المبلل بالحنين. ..
بالإشتياق...
وبك
كأنه يشبه وجهي
حين يتصبب ...
قلبي الحزين ممسحة
لكل صداع أليم
عاطلة أنا.
في الطريق ..
تعثرت..تبعثرت..
عند عتبة شهوة الحياة...
لي مع الشعر...والروايات
ود..وعتاب..ولقاء...
أزاحم حروفي...
كي لا تختنق أنفاسي. .
وأنا أفتح لك ملامح وجهي
التي تموج تضاريسه على عتبات
نظراتك السقيمة...الثاقبة. .الباهتة..
الطاعنة في تواريخ لقائنا. .
دموعي خرجت عنوة...
لا يمكن ارجاعها..لأنها علقت على رمشي الأسود. ..تعانق الخيبات المتزايدة. ..
وجثث الأيام. .التي مرت. .
وامتدت على جسدي....
كأنها أنامل حفرت فيه أحداثا
صماء .. بكماء...
تترصد نفايات القدر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق