الأربعاء، 13 يوليو 2022

بقلم ... الدكتور مروان كوجر

 " أتراح في العيد "

يا شام مجدك كم يزخر ويشجينا
أنت العلا وإلهُ العرش يحمينا
أنت الملاذ وإن ضعنا لتهدينا
فيكِ الحنان وأنتِ من يراعينا
عزيزة القلب مازالتْ تنادينا
والروح تسعى وإن كلَّت مساعينا
في العين كنتم وكان الشوق يحدينا
وكانت الروح من تزهي أمانينا
العيد هلَّ وفرحٌ كان يدنينا
واليوم نسعى لبخلٍ في تغاضينا
ايبهج العيد في قرحٍ يمادينا
فكيف للعيد أن يدني تجافينا
عشنا الهوان وعيش الفقر يرمينا
والجوع صاح فلا قوتٍ ليسقينا
يا شام قهرك كم اضنى ويضنينا
وأخوة الروح ما جاءت تواسينا
كنت الودود وكل العرب تأتينا
وكان حضنك مفتوح لأهلينا
مدُّوا يد العون مهما كان يرضينا
فالدهر دينٌ وعفو الربِّ يكفينا
يَسيرُ فضلٍ ومن بيضاء يكفينا
يُسْكنْ بها الجرح مهما كان يشفينا
هبوا لنجدة من كانت تسامينا
فليس بالدار من فرح يماسينا
فالعيد جاء ودمع الطفل يبكينا
فالله بارك من يمسك بأيدينا
للجود اهلٌ وما كفَّت تجارينا
ورحمة الوصل ما زالت تنادينا
وكل عام بخير العيد يوصينا
وفرحة الأهل في رؤيا تلاقينا
اراجيز سوريانا
بقلم السفير .د. مروان كوجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق