الخميس، 3 سبتمبر 2020

بقلم .. الشاعر / عادل الدبابي

 آه من سحر عينيك

آه من سحر عينيك ...
والليل يشربني
تترشفني النجوم
تتراقص الكواكب
آه و آه من سحر عينيك...
ينير الليالي
بأحداق تتلألأ كألماس
في كهف وحدتي
وحدي أرى ذلك النور
يناديني للسٌمر
يبحث عني يداعبني للسٌهر
آه ثم آه من سحر عينيك ...
معذبتي ...تتنهد القصيدة
بين ضلوعي وتؤلمني
أسكنت لك من لبٌ الكلمات
رحيقا على شهد رضابك
المعاني من جمالك تجملت
عروس بين السطور
تراقصني...تراودني
تكسر رجولتي و كبريائي
آه و ألف آه من سحر عينيك
معذبتي انت، لا...بل ملهمتي
أراقبك ...أتبع خطى شٓعرك
ينثرني عطرا كالرذاذ
في جنة السفر
حين يلامس كتفيك
يمزق صمتي ذلك الهفيف
آه ثم آه من سحر عينيك
و شعرك...
تئنٌ الحروف بين ضلوعي
رساءل أكتبها لك سرّا
ثم تمحيها حركات رموشك
لتقول لي : أصمت
لااااا تتكلم
أكتب فقط عن جمالي
عن فتنتي
غازل عيناي بالكلمات
روادني بالمفردات
راقب شفاهي و أصمت
سأجبرك على رسم تفاصيلي
في لوحة أعلقها على جبيني
قُبلة من كلماتك دون قُبل
آه ثم آخذ و ألف آه
من سحر عينيك
كيف أكتب عن هذا الجمال؟
تخونني الكلمات
تعذبني النظرات
والصمت يمزقني
كيف أفعل فيك؟
والقلم يأبى أن يكتب ما بالقلب
فقط دعيني اتسحر كل ليلة
من جمال عينيك
فصيام يومي طويييل طويل
وجهك والقمر يشبع رجولتي
فبعد نظراتك سيدتي
لا اعترف بالنساء
وحدك الأميرة
الملكة في حدائق البهاء
وردة تجمل بساتين الأنوثة
فيعبق عبيرها شعورا أنحته
به تتعطر قصيدتي
و تتكحل عيون الليل
من سحر عينيك
صرخ الدجى
يا قاتلتي:
رحماك فأنا شاعر
لم يعرف البوح إلا بالكلمات
انحتها للعذارى
فيزيد عندهن الصبا
وصباك انت سيدتي
يتلحف به جسد القصيدة
ربما من جمالك
أنتج حبا مستحيلا
النظر في عينيك للمرة المليون
ثم أقرر الرحيل.
عادل الدبابي
#هدية لمن كتبت هذه الكلمات لسحر عينيها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق