أغمضت عيني
ومططت صوتي
وتخيلت أني سأقطف
من مواسم الخذلان زهرة
لكن يبدو أني
لم أستوعب مجازات الصمت
ولم أحفظ دروبها الوعرة
هربت بذاكرتي بعيدا
وكنت كالذي يشيد بروجا
من الأحلام في خرم إبرة
كيف السبيل
لأخفاء خيباتي
وأنا حافي الخطى
وهناك هواجس تهزني
والهموم تكبرني بألف ألف مرة
،،،شريف القيسي،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق