السبت، 12 سبتمبر 2020

بقلم .. الشاعرة / ليلى النصر / ...

 لا للتطبيع مع العدو

في عزلتي . ...في وحدتي
انت لي ولن اسمح لاحد غير
ابن جلدتي ان تكون له
انت اشهر من نار على علم
انت نزلت في الكتاب ليمحص
بك المؤمن من الكافر
ليدخل جنان الله من البشر
أحسبتم ان تقولوا امنا وانتم لا تفتنون ...
الفتنة في اللهو والابتعاد عن اللب
والاتجاه الى الغش والسهر
بعيدا عن كل ما طلب منكم ايها
البشر
فلسطين حرة هي ليست سليبه
انتم من حولها في السجن وانتم
من في القهر
تينها كرمها شجرها زيتونها عال شامخ به يفتخر
والكل حولها يريد خيرها كقصعة
عليها الذباب هجم
وهي شامخة لا تبالي بمن عليها هجم
فلسطين فلس يتعامل به كل البشر
طين مجبول منه ادم ابو البشر
فلسطين حبيبتي مقطعان يمثلن القدر .
لا تنغر يا هذا من هدوئها فهي حليمة..
ويا ويل من غضب الحليم اذا ما القهر اكتمل .
انت الطهر والعفاف انت كل الحياة
انت نفحة الاله ....
يا ارض المحشر والمنشر
يا جنة الله في ارضه في الحياة وبعد الممات .
يا منبت الانبياء ومولدهم ومقصدهم
يا ملجأ موسى ومولد عيسى وموطن ابراهيم الخليل
با بوابة السماء ورفع عيسى اليها
يا معراج رسول الله
نحن منك واليك نعود
امنا فلسطين الحبيبه لك بالنفس والمال نجود
وعدا منا لك اننا ابدا لن نهدأ حتى الى احضانك نعود ..
نحن وجميع الشرفاء بالروح لك نجود ..
وما همنا من الناس من زيد وعمر
من طبع مع العدو
سوف يلاقي القهر
سيحشر في سجين وسقر
يندم عا الي فات يوم
لا ينفع الندم
بقلمي ليلى النصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق