الخميس، 3 سبتمبر 2020

بقلم ... الشاعر / سيف الدين رشاد

 يوميات مغترب

الحب حياة
سيف الدين
إستمع إلي كلماتها التي هو مؤلفها وكأنه يسمع كلمات من شاعر آخر ويستعد ليرد عليها..لكن في لحظة فكر في كلماتها التي وقعت عليه كصاعقة جعلته يفيق من غيبوبة لازمته.كمرض مزمن وجب الشفاء منه فالتغير سنة الله الكونية التي لا مناص عنها.ثم عاد لموضوعه مع من تتحداه وكأنها تخرج لسانها له وتقول ان إستطعت مجاراتي فافعل.وإستهوته فكرة السجال وقال لسارة هل تستطيعين مجاراتي.. مع أني أرجوا منك عدم استفزازي .
فقالت ساره :
نعم , وأستطيع هزيمتك .فسجالنا مستمر ولابد من إثبات كوني شاعرة لإثبات تفوقي وأن الكتابة هوايتي .
سيف
قلنا مع عدم الاستفزاز ودخل سيف وساره في نوبة ضحك لهذا الكلام المتباري من شد وجذب لذيذ فيه بكل عناد رغم كونه هو المؤلف والمخترع للشخصية
فرد عليها : سيف :بكلمات تنم عن غربة في وطن فقال .
غربة قلم
أستاذي
كنت وما زلت أفكر
كيف يلازمني الماضي؟
أتراني أشاهد أحلامي
تتحقق مع فعل ثاني
أستاذي
تأهلنا لنحمل حلما لبلادي
تأهلنا في الحاضر والماضي
سقمنا من عثرة أزماني
أتراني أحقق ما أصبوا اليه
في فعل مضارع ينساني
وطني ما زلت أهذي بكلماتي
ما زلت أصارع الماضي والآتي
لأسجل عبدا في تاريخي
أستاذي
إني محكوم علي بشتاتي
وتشعب وتفرق أفكاري
نكون في منحي
عن وطن لازمني
يطلب مني ألا أتركه
للقاصي والداني
يا ويلي أنظر اليه وعيناي
تقول أنا رهن القيد
وقلمي لا يقتر كلمات يتبعها
أحلامي
بل يتبعها عبودية قلما
مع قرطاسى
وإلي اللقاء في يوم آخر
بقلمي
سيف الدين رشاد
2/9/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق