الأربعاء، 9 سبتمبر 2020

بقلم ... الشاعر / ممدوح فارس الوقية

 ( بكاءْ... على ضفاف اللقاءْ )

أوَتَبْكيْن مِنْ تَرَفٍ ؟
أم هو الحُبُّ .
دَمْعاتُ عينيكِ ظلالُ الحالمينْ .
لكم ابعدتني عن ضِفافِ أمني.
دمعاتُ عينيكِ قد غدتْ..
ضوئي وعتمي .
سلوتي في غربتي.
غُربتي في سلوتي.
مرآةَ حضورْ.
كنت لاأعرف
أنَّ الدَّمعَ مِرْساةُ نجاة،
لغريقٍ وسياجٌ للظّلالْ
في فضاءِ....... الكلماتِ،
كنتُ لاأعرفُ
أنَّ الحُزنَ دربٌ...للصلاةِ،
وانعكاسٌ للمُحالْ.
آنَ أن أدري لماذا ؟
تهطلُ الأمطارُ
في كل .....لقاءٍ ؟
آن أن أدري لماذا ؟
يصبحُ الحُلْمُ ضِفافاٌ،
واللقاآتُ شطوطاً،
لابتداءٍ..... وانتهاءٍ .
آن أن أدري
بأنَّ الحُبَّ وعدٌ
ومحطاتٌ لانطلاقٍ مضيءٍ
لوجودٍ او ....فناءْ
آن أن أدري
أنَّ الحبَّ
صبرٌ،
واحتراقٌ،
ووصولٌ
لارتقاءٍ...وانتشاءْ
آن أن أدري
بأَنَّ الحبَّ
عرشٌ،
صولجانٌ للمدى
شوقُ.... السَّماءْ
ممدوح فارس الوقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق