السبت، 12 سبتمبر 2020

بقلم ... الشاعر / أحمد إبراهيم الربيعي

 (( طبيب عشق عليل ))

_________________
أنا في الحب ابدو كالكتاب
بمنطوقي البيان والصواب
أحوز معارفا وعلوم شتى
ورأيي ان بدا فصل الخطاب
وللحيران في العشق دليل
لمن يسأل يأتيه الجواب
وللمعتل وصلا للحبيب
له أصف الدواء ويستطاب
وللظمئان في صحراء شوق
أسقيه القصيدة كالشراب
فيروى من قوافيي معيننا
مجتازا بها غلب الصعاب
وتسعده النصيحة والجواب
كمن يسقى رحيقا من رضاب
خبرت الحب حتى صرت فيه
خبيرا حاذقا فذا مهاب
لكني كما النجار أبدو
بيتي قائما من غير باب
حظي في الهوى يغيب عني
ويحضر ان انا رمت الغياب
لمشوار الغرام سرت ردحا
ومنتهى مطافي للسراب
وقصتي مع الغرام تبدو
لمن يعرفها عجب العجاب
كخياط أنيق في الفصال
وفي ملبسه رث الثياب
أتوق إلى الهوى كيف الكهول
يتوقون إلى عود الشباب
تجاعيد الزمان ليس تمحو
بعطر لا ولا عبق الخضاب
يلوح العشق من حولي لناس
كما يبرق في الليل الشهاب
وعني يتوارى في حياء
كعذراء تلوذ باالحجاب
وصرت بحسرة العشق كأني
محكوم بجرم في عقاب
فأطوي في زنازين الظنون
أقضي الحكم هما وحساب
كأني للمشورة ليس إلا
كمن يقف السبيل إلى الثواب
_____________________
العراق العظيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق