الأربعاء، 16 سبتمبر 2020

بقلم ... الأديبة ليلى النصر

 أطاردك بنظراتي

بقصائدي
علك تعلق بسنارتي
كصياد يطارد غزال
يكمن له خلف شجرة
يمنحه الطمئنينة
ليظهر بالحال
يا من سلبت عقلي
من عينيك أرى كل أحلامي
تهتز فرائسي
شوقا إليك
فتهزم كل أحزاني
آتيك طوعا بين يديك
أبثك لوعتي وغرامي
سأكتب للتاريخ عنك
هذا هو ملهمي
في كل أشعاري
كل ما بداخلي يكلمني عنك
فهل تنصت لكلامي
أنا ما كلمتهم عنك
لكنهم رؤوك تسبح في
حدقات عيوني
أنا ما أخبرتهم عنك
لكنهم وجدوك
موضوع حديثي وزبدة كلامي
عيناك جوهرتان تضيء
عتم حياتي .
فأرتل فيهما أشعاري
يذوب الشوق عندما
تلتقي عينيك عينايي
يا أجمل ما حدث لي
في رمش عينيك أتعلق
كدمعة نزلت على الرمش
وأبت السقوط .
فهل هناك من أحبك مثل حبي ؟!!!!
من قبل ومن بعد ..لا ولن تجد ..
بقلمي ليلى النصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق