الجمعة، 11 سبتمبر 2020

بقلم ... الأديبة / ليلى النصر

 شممت عطرك كما الروض

محرمة
غتت في قواريري
«إني خيرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري».
إني خيرتك يا امرأة
تبث النار في أوصالي
إني خيرتك فلا تلتمسي
لي الأعذاري
لا همك من الناس أحد
ولا زيد ولا عمار
اختاري الحب أو الا حب
واجتثي مني كل أفكاري
وادنيني منك واحرقي مني
كل أوتاري
لاعبيني وراقصيني على
كمنجى ومزمار
اشعلي فيّ النار
وتدثريني كدثار
كشال صوف يدفئك
في كوانين
وعطر ياسمين شامي.
فحبك في قلبي فاتنتي
أشهر من نار على علم
يهتدي بها السمّار
ناره تتقد في جوفي
تذيب الشحم وتحرق
اللحم عن عظامي
يجعلني أهذي باسمك
ليلي ونهاري.
حبك فاتنتي ناقوس يدق
في عالم النسيان
وكيف أنساك فاتنتي وأنت
محور تفكيري
ومسرح أحلامي
حبك يجري في عروقي
كجريان الدم في الشريان
اختاري حبيبتي الموت على
صدري
فالموت على صدري
جنة ليس بها نار .
ستسعدين بها سيدتي
ولن تغادري بعدها داري
حتى ناري ستسعدك
تشعلك حبا يجعلك مني
تتداني
فنار الحب أجمل من كل
شيء ينكوي بها السماري
لمى ثغرك فاتنتي أعذب من ماء
زلال جار
وألذ من عسل صب من جرار
حبيني فاتنتي واغدقي عليّ
حبك ولا تبخلي ولا تبالي
بما قيل من كلام أو يقال
فأنا لك العصفور المغرد في
البراري
والنهر الذي يصب ماء"زلالا"
ليس له قرار
توشحيني غاليتي وشاحا ذهبيا
كأشعة الشمس
ترمي ذيولها على صفحة الجبال
يا من أنت بدر ليلي وشمس نهاري
أنا لك كخاتم سليمان
تأمريني وأطيع الأمر
وبكلام الناس لا أبالي .
اختاري الحب أو الا حب
فعيب عليك أن لا تختاري
حبي
فأنا من يعشقك
وأنت لي جنتي وناري.
بقلمي ليلى النصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق