تجردي من الجسد ما عدا شيئاً يسترني
من عورة العشق غير تراتيل تهيم في أشواقي
تخدعنا الحروف أذا غمزت لها و تقلبت أحوالي
وكم يشتاق الجنون إليك يضم إغواء أوصالي
هل تركت الهوى يطايرني بلا عشقاً و لا يستر هيامي
وكم الفؤاد شق كل معاني الصبر ولا ينادي كلماتي
متى يصيح الصبح عندك و متى يناجي ليل أحلامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق