إنطوى المآل
بِزَعَّمٌ خالط
بني إنسان
تَوَسَّمَ عَيْشاً
أرداه خسران
يجمع فتات
لأرضٍ يَمْلِكُهَا
مُعْتَلِياً عرش
أَسَّماه سلطان
ببسمات تُنبأُ
قتيل الأوطان
من عروبة
قُتِلَتْ بِكؤوس
الخمر، والنسيان
مُعَذَّبةٌ كونها
أصوات تَفترشُ
النعال
تَصوغُ حَرفاً
يَستدعي الجدال
دُون وَقْعٌ
يُلامس البنيان
كَشمسٌ تُشْرِقُ
في وضح النهار
تُلبي نداء وطن
تَحسَّر، وانتهك
حَال مَوَّتَ الشجعان
وجائت رؤوس
تَساوت
كَقطيعٌ يُؤمر
فيسير مُنكباً
يَنتظر القرار
جراء تخليهم
عن قبلة
جُعْلت للأخيار
سَمَّتْتُها وحدة
تَسع الديار
تَمر بقاطرة الزمان
تُجَسَّدُ أَفْعَالٌ
كَرِيحٍ عاتيه
تَقتلع غَازِياً
كَائِناً من كان
الخميس، 3 سبتمبر 2020
بقلم .. الشاعر / خالد نادى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق