السبت، 12 سبتمبر 2020

بقلم ... الشاعر خالد نادى

 الإعتياد >>>>

يدفع قاطرة الفؤاد ليحضر ملبيا نداء اعتلى الطرقات يدق أبوابه يود محادثته بحرف يسكب من أنهار تسبح قطراتها بأرض تنبت الود من جذور عالقة بأعماقها تستبسل واقفة حاضنة مائها تستوقف الناظرين من بعيد تريهم نطقا آلفته منذ زمن بعيد يطعم الجوعى فتمتلأ فراغاتهم القاسمة لظهورهم باحثة عن اقتداء يشيع فيهم سبل الإشباع؛
وتعود لحالتها الأولى الوارده بكتاب لم يرى تشمله
حروفا كتبت بغاية الترحال بين الأمكنه ترسل إليهم
باقات الشعور التي تمكث بتلك الأرض تردد بصوت
الحال بأن شمعة موقده تستجدي إطالة شعلتها
من مشاهدة تطوي المسافات تجعلها تلملم
ذاتها محابة لعيان أسقطها ببحار التعلق؛ ولا مناص.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق