ألأمير عبد القادر الجزائري ![]()
أمير المقاومة الجزائرية وواضع أساس الدولة الجزائرية .
وقال : إن ما فعلناه بحق المسيحيين ليس إلا ما يمليه علينا الواجب الديني والإنساني .
هو الأمير عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى بن محمد بن المختار حتى يصل نسبه إلى الأدارسة وإلى الحسن بن علي رضي الله عنهم سني المذهب , ألأمير عبد القادر الجزائري قاوم الغزاة الفرنسيين وأذاقهم الهزائم تلو الهزائم في الجزائر الحرة بعد إحتلال فرنسا للجزائر عام 1827.
قاد عظيمنا العملاق الأمير عبد القادر الجزائري حركة النضال ضد المستعمر الفرنسي وكان وقتها في بداية العشرينيات من عمره فوحد صفوف القبائل تحت إمرته وحارب المستعمر الفرنسي وأذاقهم الويلات وكبدهم الخسائر الفادحة ، ألأمر ألذي دفع بفرنسا إلى إرسال جيش كبير لتأديب وقتال الأمير عبد القادر الجزائري .
إلتقى الجيش الفرنسي مدعوما" بأحدث الأسلحة والمدافع ليقاتل الجيش الجزائري بقيادة الأمير عبد القادر الجزائري في [ معركة المقطع ] عام 1835 فانتصر الجيش الجزائري إنتصارا" كبيرا" بقيادة الأمير عبد القادر على الجيش الفرنسي في معركة المقطع الخالدة , بعد هذه المعركة لفت الأمير عبد القادر الجزائري أنظار العالم إلى عبقرية فريدة حيث أن عمره وقتها 25 سنة , فعقدوا معه معاهدة صلح ولكنهم خدعوه ونقضوا الإتفاقية وقتلوا وأحرقوا الأراضي فاضطر الأمير عبد القادر الجزائري أن يسلم نفسه لكي يوقف الفرنسيين جرائمهم ضد الشعب الجزائري , أرسلوه إلى سجن في فرنسا وأطلقوا سراحه بعد عدة سنوات شريطة أن لا يعود للجزائر. .
دمشق كانت منفاه الإختياري والطوعي قضى بقية عمره في دمشق إلى أن توفي سنة 1883.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق