الثلاثاء، 8 سبتمبر 2020

بقلم ... الشاعر / مصطفى السمان

  🌷 ألأمير عبد القادر الجزائري 🌷

أمير المقاومة الجزائرية وواضع أساس الدولة الجزائرية .
🎄بطل( معركة المقطع ) Le Combat de la Macta .
💐 ألأمير ألذي أنقذ آلاف المسيحيين في لبنان من الموت المحقق بسبب الحرب الأهلية الطائفية في لبنان
وقال : إن ما فعلناه بحق المسيحيين ليس إلا ما يمليه علينا الواجب الديني والإنساني .
🍁 قصة بطل من أبطال الجزائر ولهذا البطل تاريخ يكتب بماء الذهب , ملحمة بطولية في تاريخ الجزائر وعظيم من عظماء أمة الإسلام وهو البطل العربي المسلم ألأمير عبد القادر الجزائري مناضل شجاع زعيم سياسي وشاعر وأديب ومصلح ألذي ظهر في أرض الجزائر فغير مجرى تاريخها , عدو فرنسا أكرمه نابليون الثالث .
هو الأمير عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى بن محمد بن المختار حتى يصل نسبه إلى الأدارسة وإلى الحسن بن علي رضي الله عنهم سني المذهب , ألأمير عبد القادر الجزائري قاوم الغزاة الفرنسيين وأذاقهم الهزائم تلو الهزائم في الجزائر الحرة بعد إحتلال فرنسا للجزائر عام 1827.
قاد عظيمنا العملاق الأمير عبد القادر الجزائري حركة النضال ضد المستعمر الفرنسي وكان وقتها في بداية العشرينيات من عمره فوحد صفوف القبائل تحت إمرته وحارب المستعمر الفرنسي وأذاقهم الويلات وكبدهم الخسائر الفادحة ، ألأمر ألذي دفع بفرنسا إلى إرسال جيش كبير لتأديب وقتال الأمير عبد القادر الجزائري .
إلتقى الجيش الفرنسي مدعوما" بأحدث الأسلحة والمدافع ليقاتل الجيش الجزائري بقيادة الأمير عبد القادر الجزائري في [ معركة المقطع ] عام 1835 فانتصر الجيش الجزائري إنتصارا" كبيرا" بقيادة الأمير عبد القادر على الجيش الفرنسي في معركة المقطع الخالدة , بعد هذه المعركة لفت الأمير عبد القادر الجزائري أنظار العالم إلى عبقرية فريدة حيث أن عمره وقتها 25 سنة , فعقدوا معه معاهدة صلح ولكنهم خدعوه ونقضوا الإتفاقية وقتلوا وأحرقوا الأراضي فاضطر الأمير عبد القادر الجزائري أن يسلم نفسه لكي يوقف الفرنسيين جرائمهم ضد الشعب الجزائري , أرسلوه إلى سجن في فرنسا وأطلقوا سراحه بعد عدة سنوات شريطة أن لا يعود للجزائر. .
دمشق كانت منفاه الإختياري والطوعي قضى بقية عمره في دمشق إلى أن توفي سنة 1883.
في العام 1860 حدثت في لبنان حرب أهلية طائفية ومجازر بين الدروز والنصارى فجاء الأمير عبد القادر الجزائري إلى لبنان وأنقذ آلاف النصارى من الموت , فكان الأمير عبد القادر الجزائري بحق متشد الحوار بين الديانات وراعي القيم الإنسانية والعيش المشترك رحمه الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق