الاثنين، 7 سبتمبر 2020

بقلم ... الشاعر / ممدوح فارس الوقية

 ذكريات

في زحمَةِ الذِّكْر ياتْ
جِئْتُ المَكانَ ...... أشِمّهُ
وفي الدموعِ...أضُمّهُ
وأزيحُ عَنْ فَمِهِ ... القصيدةْ
هاأنْتِ حاضِرَةٌ بِهِ
مِنْ كُلِّ شَقٍّ تَطْلَعينْ
من المرايا والمَقاعدِ
من زَوايا المَنْزلِ... المَهْجورِ
مِنْ رُفوفِ الشَّوْقِ
مِن دمِ ....البلّورِ
يَنْزِفُ حالِماً فوقَ ....الجَّريْدةْ
هاأنتي .. بغيتارِكِ .... تَظْهرينْ
وعلى اوتارِ ذكرياتِكِ...تَعْزِفينْ
ها قلبي يَئِنُّ مِنَ النِّهاياتِ السَّعيْدةْ
في زَحْمةِ الذِّكْرَياتِ
جِئْتُ المَكانَ
وكُنْتُ في شوقٍ
ﻷزرَعُ وردةً
لكنَّني كالشَّمعِ ذُبْتُ
بِجَمْرِ سَيِّدَتي البَعيدَةْ
وكأنَّها حُلُمٌ بِبالِ البَحْرِ
يَخْرُجُ صُدْفَةً وكأنَّني الشُّطْآنْ
وكأَنَّها مَوْجٌ بِبِئْرِ الرّوْحِ
يَدْفُقُ فِكرةً وكأنَّني....النِّسْيانْ
أشْتاقُها ..كَيْما تَكونُ ، وَﻻ تَكونْ
أنا الدَّمُ العطشانُ .....والرَّيانْ
أشتاقُها...حتى أصاحبُ نجْمَةً
فَيُضيءُ في ليلِ الزَّمانِ ...مكانْ
أشتاقُها ..حتى أراقِصُ وردةً
فَتَسيْلُ من سقفِ الحنينِ....جِنانْ
أشتاقُها حتى تغيبُ فتَرْتَدي
ثوبَ الغيابِ حبيبتي آهٍ مِنَ الزَّمانْ
ممدوح فارس الوقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق