ـ لو تدري عذابي ـ
ـ
لهيبٌ و جرحٌ بالحشا ، و صليل ُ
و ليلي عَتومٌ . . و النهارُ ثقيلُ
ـ
لعمركِ لو تدري عذابي و لوعتي
لَأهْطلْتِ دمعاً : بالسوادِ يسيلُ
ـ
فمُذْ أنْ تركتيني تصحَّرَ منزلي
و وردي ذبولٌ ، و الرحيقُ قليلُ
ـ
و قد عافها عطرُ الصباحِ ، و نحلةٌ
سَلَتْها ، فمرعاها الحزين ُ بخيلُ
ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق