...وحينها يأتيني صوتك في أحلامي
صوتك كالشلال يغسل مسامعي
يجردني من كل أفكاري
أتلعتم كالطفل أظل ابحث عن نفسي
لحظات الخلود صغيرة تهويني
أنصت إلى ذاك اللحن الشجي
يراقص أحلامي ويهرب مني نومي
لكن هي لحظةيتدفق فيها الهوى
وتحمل كل قوافي الحب بينك وبيني
هي همسة شوق تحملها انفاسي
تتعذب ببطء ونارها تحرقني
لا تأخذني اليك في ظلمة وتاسرني
في سراديب وتتركني لقهري
أتركني أحترق في وهج غربتي
واحتفظ بأهاتي وحزني في ليلي
كم هي كاذبة تلك اللحظات على نفسي
وما أقساها علي فودعتك في حلمي
وفضلت أن ابقى على الذكرى
فما جدوى؟ فأنت توأم عذابي؟!
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق