كتبتُ في الرثاءِ
حتى علمتُ ماهوالرثاءُ.
لو جازَ الرثاءُ في
الأحياءِ لكتبتُ في
قلبي رثاءُ.
هششتُ السحاب بعصا الايام نحو
بستان الحياة ربما
يدركه السقاءُ.
ماكنتُ أعلمُ وأنا
أهشُ الغيم وليس
فيه ماءُ.
ياراكضاً خلفَ السراب ومنادياً
على صدى صوتكِ ما
ينفعُ النداءُ.
محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق