الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

بقلم .. الشاعر / محمد الطيب

 كتبتُ في الرثاءِ

حتى علمتُ ماهو
الرثاءُ.
لو جازَ الرثاءُ في
الأحياءِ لكتبتُ في
قلبي رثاءُ.
هششتُ السحاب بعصا الايام نحو
بستان الحياة ربما
يدركه السقاءُ.
ماكنتُ أعلمُ وأنا
أهشُ الغيم وليس
فيه ماءُ.
ياراكضاً خلفَ السراب ومنادياً
على صدى صوتكِ ما
ينفعُ النداءُ.
محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق