الاثنين، 22 فبراير 2021

بقلم ... الدكتور حمدي الجزار

 رحلت الي هناك...

ا.د.حمدي الجزار
رحلت بكبرياء الملوك
بشموخ من صلد القوب
رحلت و اهدابي تحضن أذيال ثوبها المنضود
رحلت سيرا علي خطوات شمس المغيب
وتركتني وقنينة عطرها الميمون
تخاطبني مرآتها بالسر المكنون
تعطلت حجرات نومها وستائر شرفتها
ومصابيح غرفتها ماتت في وحدتها العيون
تحجر فنجان قهوتها واسود مبسمه
لطالما رشف من فمها
نحل رحيقه مأمون
سارت وحاجياتها تبكي وتعصاني
وتشقيني من اللوم المكلوم
حتي سهارتها اعتزلت الضوء
وادمنت النوم المركوم
يا راحلة ..يا راحلة
ماذا تبغين بالرحيل
هل أن يموت الكون....
ام تنسجين من الفجر الدموع
د.حمدي الجزار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق