الاثنين، 1 فبراير 2021

بقلم .. الأديبة ليلى النصر

 في مدح الرسول

أبا الزهراء إني جاوزت حدي....بحبك يا خير البرايا
وما الخلائق إلا نفل....بوجود حضرتك يا حسن السجايا
إلى العلياء كان طموحي....فمدحتك وركبت لزيارتك المطايا
سألت الله أن يجمعني بك...على حوضك اسقى شربة هنايا
يا جامع المسلمين على كلمة....التوحيد لينجوا من النار
يلازهم التوفيق لدخول جنات..... الفردوس يلقون فيها تحية وسلاما
يا أيها الإنسان هيا اتبعوا....دين رسول الهدى تتقون سعيرا و نارا
اتبعوا سبيلا واحدا ولا تتفرقوا....ففي أكثر من سبيل يكون إنكسارا
توحدوا ففي الوحدة قوة....وفي الفرقة ضعف وخسارا
ولو سلكتم سبيل محمدا....لكنتم خير أمة صيتا وافتخارا
عليكم بمكارم الأخلاق تكونوا.....قد أديتم حقكم ونلتم انتصارا
فلسطين ترزح تحت الاحتلال من عقود....وأنتم لاهين عنها ولم تعيروها انتباها جهارا
إليكم أهل يعرب أحاكي....ألا فاعملوا ومن الله الإنتصارا.
بقلمي ليلى النصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق