** يَومَ الوَدَاع **
كَلِماتٌ تَتَساقَط
كَأوراقِ الخَريف
تتَلاعبُ بِها رِياحٌ
تُنذِرُ بقُدومِ
شِتاءِ الغِيَاب
مَشاعِرٌ مُتَجمِدَة
أحاسِيسَ مُبَعثَرَة
دَقَت مِسمَارِ المَوت
بِنعشِ الحُب
تَلوحُ في الأفُق
بَوادرِ الرَحِيل
رُفعَ الهَودَج
عَلى ظَهر الوَدَاع
قَافلَةُ الفُرَاق
دَقَت نَاقُوسَ
المَسير للمَجهُول
نَحيبٌ من صَدى
الصَمتِ يَتَراقَص
خَرّتْ نَجمَةٌ
تُلاحِقُ شَيطانُ الغَدرِ
بَدأ المَسِير
بِليلةٍ دَهمَاء
صَوتُ الذِئَاب
يُسمَعُ في الفَضَاء
ضَحِكاتُ جِنّيةُ
المَساء
صَدَاها فَي
فَرَاغِ السكُون
تَتَراقَصُ عَلى
جِثةِ رَجلٌ عَجُوز
هَا هُنَا ألتَقَى بِها
هَا هُنَا إفتَرَقا
هَا هُنَا فَارَقَت
الرُوحَ الجَسَد
بِيَومِ الوَدَاع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق