الثلاثاء، 23 فبراير 2021

بقلم ... الشاعر أحمد ريان النديم // مجلة زهر البيلسان الأدبية //

 وفضلت طاير ع الوجود

الصورة للفنانة والشاعرة ليلى حسين
-1
ع الحيط الجير أعمار تحجير
قلب الإنسان كتلة ديناميت ولغم تفجير
الأرض السودا العتمة بيزلزلها صوت إنسان
المدن الساكتة الضلمة يجتاحها الفرسان
قلبى شايله على كفى
ماشى متدارى متخفى
والحيط وهيان منزوع كلسان
والناس الطرشا العميا
بلاعيون وبلا لسان
نهضت وسط الخرافه
والأرض ميت جرافه
قلب الإنسان حصان
القلب كنز واتدفن تحت التراب
والناس بتمشى لورا
متجنسين أغراب
ف مدينة الليل والعوز ولاغتراب
الناس هياكل بشر
بيمروا وسط الهردله والبرجله ولاضطراب
وشاكوش بيدق على دماغى نشرة أخبار ، وبلاد بتموت وبلاد بتعيش وبلاد بتهيش ، وبلاد حبة قراقيش ، وزلازل بتهد منازل ، واسواق انفاق واسواق تهبيش ، وبلاد سراديب وبلاد تغبيش ، وسنين ملاعين وسنين تضبيش ، انا قمت بسرعه اسد الشيش
-2-
نهضت عز الليل
الأرض كانت جمره حمرا
حاسب كابوس الليل
جاسب دسايس المؤامره
بس فيه رقم محايد
فيه علامات للنهار
ف لحظه يبقى فيه حصن جامد
وف نص ثانيه ينهمر ينهار
تظهر ملايين الحصون
والحصن فيضان الحياه
هوه علامة لازدهار
تتولد بشر جديده
أجيال رهيبه تتولد
تاريخ طويل م الهردلات ولانصهار
وف وسط حطام وف وسط خراب ، فيه فتحة نور بتهد السور ورا ضهر سراب ، وحكاية الحاوى اللى بيداوى اللى محوشها جوه جراب ، والبشر الماشى يجر ديوله ، وعيونه يعميها تراب
😚
بس انا اشبه حطام الأرض
اشبه ضلال البيوت
اشبه هوس المدينه
والعالم المخووت
كل إنسان ف الوجود مولود ف حفرة
فيها بيتولد
وفيها بيموت
كل إنسان ف الوجود مولود ف زنقوره ، ف حفره محفوره ، براك سجين جواك سجين ، براك عجين جواك عجين ، أقدام بشر فوق الصراط ملجلجين ، وروس بشر وسط اللهيب موهوجين ، وناس نصاص جوه الفريزر ممدودين ومتلجين ، كل السكك معرجين ، كل إنسان ف الوجود مولود ف شبوره ، حفره محفوره
-4-
وحفرتى انا نقرتى
بيت بطعم الصبر زى القبر
وشى ملزوق ف السقوف
وشى منحوت ع الحيطان
وشى متخذل مخطوف
ومعلقنى بالخيطان
ستين سنه وانا شبطان
اشبه تفاصيل المدن
اشبه هلاكيش البلاد
اشبه مدينه اتعلقت
هايمه وضايعه ف الهوا
ومدن عجوزه اتقنفدت
مالهاش دوا
انا كنت زى الشبح ، صوتى اتنبح ، زورى اتدبح ، اناكنت زى الغريق ، مستنى لحظة هواده تبل الريق ، متشندل ف الطريق ، تغريب ولا تشريق ، لكن ف دمى بريق ، ف دمى لمحة شمس ، ف دمى هـمسة نور ، ممكن الإنسان يحاول ، ممكن الإنسان يجتاز ، رغم الضباب رغم الرذاذ
-5-
انا سكنت ف حيطه ضلمه عشر سنين
ف سبع حيطان ف كل أوده مشعننين
الأرض كانت حفره غايره
والمرايات العجوزه مكربنين
البيت هالات دخان بتخنق النفس
أسرار قديمه مكنونين
جوه الحيطان سنين أنين وسنين حنين
الأرض مدفوسه زمن
تعاويذ رهيبه مشعننين
لحظة ما افوق اسقط لتحت ف ألف سوق
تخطف ضلوعى من جديد
وشوش عجيبه ملونين
وبلاد سهاد
وبيوت عتيقه مشيطنين
نهضت من نوبة السبات
وقعت جوه شهور مخيفه مختونين
انا ابن تعاويذ الهلاك والبرجلات والشعانين
انا ابن تعاويذ لانتهاك
سلاطين ومرده مفرعنين
انا ابن ساعات لاشتباك
قلبى فزع ودنى طنين
مليون سنه جوه ضلوعى مخزونين
وفضلت طاير ع الوجود
جوايا تفاصيل الحياه المرهونين والمشحونين
وفضلت اطير ، فوق لاسطحه وشوارع الحناطير ، فوق بيوت الزمزقات واللقلقات ، فوق الشوارع الحرير ، فوق سواق العسل وموالد الطراطير ، فضلت أطير ، ماسك ف إيدى ألف نجمه ، بارمى نور نبراس جوه قلوب الناس ،وارمى ورود لون البارود متعطره تعطير ، كل المدن كانت ساعتها مشطره تشطير ، زى البشر طاير بعيد باحلم بموسم مطير ، كانت الخرايط كلها متقسمه متلثمه متسطره تسطير ، اما أنا ، ففضلت اطير
١


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق